أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

168

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

تعجيل كنند بر عذاب كردن ايشان و تأخير نكنند چندانك چشم برهم زنند . « وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً » يعنى اگر ملكي بايشان فرستاذمانى « لَجَعَلْناهُ رَجُلًا » اى في صورة رجل آدمىّ لانّهم لا يستطيعون النّظر الى الملائكة ، در صورة مردى از بنى آدم بوذى ، زيرا كى ايشان نظر بملايكه نتوانند كردن « وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ » و اگر مانند كردمانى و بپوشيذمانى 1808 بر ايشان آنچ بر نفس خوذ مىپوشند و تخليط مىكنند تا در شك افتند ، فلا يدروا ا ملك هو او آدمى ، و ندانند كى او ملكي است يا آدمى . قتادة گويذ : ما لبس قوم الّا لبّس اللّه عليهم ، يعنى هيچ قوم حق نپوشيذند الّا خذاى - تعالى - بر ايشان بپوشانيذ . ابن عبّاس گويذ - رضي اللّه عنهما - : مراد اهل كتابند كى رسل را بدروغ بازداذند و تحريف كردند ، فلبس اللّه عليهم ما لبسوا على أنفسهم ، خذاى - تعالى - رحمت خوذ از ايشان بپوشانيذ چنانك حقوقي كى حقّيّت آن مىدانستند ( 351 ) و مىپوشيذند . زهري بتشديد 1809 « با » خوانده است و آن بطريق تكرار و تأكيد بوذ . عرب گويذ : لبست الثّوب البسه لبسا و لبّست عليهم الامر البسه لبسا . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 10 ] وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 ) بدرستى كى به انبياى پيش از تو استهزا كرده‌اند چنانك به تو مىكنند ؛ و اين بطريق تسكين خاطر رسول - عليه السّلم - مىفرمايذ . « فَحاقَ » ربيع انس گويذ : اى نزل ، فروذ آمذ . عطا گويذ : يعنى : حلّ ، برسيذ . مقاتل گويذ : دار ، بگرديذ . ضحّاك گويذ : أحاط ، پيرامن درآمذ . زجّاج گويذ : الحيق في اللّغة ما يشتمل على الإنسان من مكروه ، يعنى حيق در لغت عرب آن مكروه بوذ كى بآدمى فرا رسذ ؛ و گفته‌اند : حاق اى وجب ، واجب شذ ، و الحيق و الحيوق الوجوب . « بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ » اى جزاء استهزائهم من العذاب و النّقمة ، يعنى جزاء استهزاء كى بانبيا مىكردند ، عذاب و غضب خذاى - تعالى - بايشان فروذ آمذ . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 22 ] وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 22 ) 1810 . يعنى روز قيامت عابد و معبود را ، يعنى بت ( 352 ) و بت‌پرست را ، همه جمع كنيم و برانگيزانيم « ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا » پس گوييم ايشانرا كى مشرك شذند « أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ » كجااند آنانك گمان شما آن بوذ كى شما را در حضرت